حاجي محمد بيك خان

25

رحلة أبي طالب خان إلى العراق واوروبا

لنعش مستقبلا في لندنا * نقف الأيّام وقفا حسنا لجمال قد أثار الفتنا * من نساء فتيات صدننا ولندع رؤية غرس وبنا * إن طوبى وهي أحلى مشتهى وكذا السدرة ذات المنتهى * ثمّ دوح الجنة الوافي البها لم تشر منك فؤادا قد لها * بين سرو الأرض ممّا حولنا فإذا ما لمتنا شيخ الحرم * في هوانا لم يكن منا ندم قد حبانا اللّه دوما بالنعم * وحمدناه وشيخا يحترم وله الشّكر وإحسان الثنا * املأ الكأس إلى أصبارها من عصير الكرم وأرقب نارها * لست أخشى أن تراني تائها تاركا مثل غفول قدسها * دين آبائي الالى عافوا للدنا فربيع العمر وقف للجمال * كان في الهند وقد ولى وزال وجمال الألبيون اليوم قال * أنا تعويض فلا تخش المآل ولدى بسمته زال العنا * يا بديعات الجمال الفاتنات قد سحرتن فؤادي يا بنات * بضفيرات غريبات الشيات وبحسن قد عبدناه ولات * وملأتن حياتي بالهنا إلى آخرها وهي مذكورة في هذه الرحلة بتمامها . وسيرى القارئ فيها كثيرا من أمثال ما ذكرناه .